Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
نوستاليجاTOP NEWS

قصر السكاكيني.. تحفة إيطالية على أرض مصرية «صور»

يحكى عن رجل سوري يدعي “جابرييل حبيب السكاكيني” انتقل للعيش بمصر سنه 1856، للعمل بقناة السويس في بورسعيد. وعُرف باسم السكاكيني لشهرة عمل والده في الأسلحة البيضاء والسكاكين.

عانت قناة السويس في بدايات الحفر بها مشكلة انتشار عدد كبير من القوارش والفئران، وتمكن “جابرييل” من حل مشكلة انتشار القوارض عن طريق إرسال قطط جائعة محملة على الجمال وضخها بالقناة، ونجحت الخطة في القضاء على الفئران بالقناة وحل أزمة انتشارها.

قصر
قصر

جابرييل حبيب يكتسب ثقة الخديوي إسماعيل

لفتت خطة جابرييل، نظر الخديوي إسماعيل حاكم مصر وقتها، ليعلن الخديوي، اعتمادة على جابرييل، فأسند له بناء دار الأوبرا الخديوية، ونجح الرجل في كسب ثقة الخديوي بصورة أكبر عقب الانتهاء من بناء دار الابرا الخديوية في الوقت المحدد 17 نوفمبر 1869.

ونجاح يواليه نجاح، ويكتسب جابرييل ثقة الخديوي بصورة أكبر، ليعلن الخديوي منح جابرييل لقب “بيك”، ليصبح من كبار المقاولين، وفي مارس 1901 منحه البابا في روما لقب “الكونت” لخدماته المجتمعية.

السكاكيني
السكاكيني

بناء قصر السكاكيني

في 1892، اشتري جابرييل، قطعة أرض بمنطقة الظاهر، ليبدأ عليها بناء القصر وأسند مهمة بناءه لشركة إيطالية ليبني القصر على طراز “Rococo” الإيطالي، الذي ظهر للمرة الأولى في بدايات القرن الـ18، حينما كان السكاكيني في زيارة لإيطاليا ورؤيته لإحدى القصور الإيطالية وقرر تقليده.

وبالفعل انتهت الشركة الإيطالية من بناء القصر في غصون 5 سنوات، وتم تسليمة للسكاكيني في 1897.

 

قصر
قصر

يميل فن “Rococo”  إلى الزخرفة في العمارة والديكور الداخلي والخارجي وكذلك الأثاث والتصوير والنحت، وهو فن منبثق من المحارة غير المنتظمة، وقد كانت بداية ظهور هذا الفن في فرنسا إبان القرن الـ18 الميلادي، حيث بنته شركة إيطالية ليكون نسخة من قصر إيطالي قد رأه حبيب السكاكيني وأراد تقليده أو عمل نسخة منه في القاهرة.

 تم بناء القصر  علي مساحة 2700 متر مربع، وتميز لجمعه بين القن الإيطالي والروماني واليوناني من خلال التحف واللوحات الفنية الموجودة على أسقف وحوائط القصر، ويتكون من 50 غرفة وحوالي 300 تمثال بينها تمثال “حبيب السكاكيني”. 

توفى “السكاكيني باشا” في 1923، وتم توزيع أملاكة على الورثة.

شاهد ايضًا

آثار لا يهدمها الزمن.. بيت الكريتلية وأسطورة البير المسحور (صور)

السكاكيني
السكاكيني

تنازل عائلة السكاكيني عن القصر

تنازل الورثة عن القصر لصالح الحكومة المصرية بعد ثورة يوليو 1952، وتبرع احد احفاد السكاكيني بجزء من القصر لوزارة الصحة المصرية لتحويلة كمتحف للتصقيف الصحي في الفترة 1961:1983.

وفي نهاية الفترة بعد نقل المتحف من القصر تم تخزين بعض معروضات المتحف في بدروم أسفل القصر، وفي عام 1987 تم تسجيل القصر في عداد الآثار الإسلامية والقبطية بقرار رئيس مجلس الوزراء، ليتم وضعه تحت رعاية المجلس الأعلى للآثار.

أساطير قصر السكاكيني

كثرت الأساطير والإشاعات حول القصر، ومن أشهرها أنه لا يمكن لأي عائلة العيش في هذا المبنى، لأن كل من فكر بالسكن هناك ألقي من أعلى البناء، ويقال أن الصنابير يخرج منها دماء بدلا من الماء، خلافا عن الأصوات الغريبة التي تصدر من الداخل.

وتحكي بعض الأساطير الأخرى أن القصر كان مسكونا بأرواح الضحايا الذين قتلوا فيه خلال أحداث تاريخية مجهولة، وتتحدث هذه الأساطير عن وجود أصوات غامضة وأشياء تتحرك بشكل غير مفهوم في القصر خلال الليل.

 

216

زر الذهاب إلى الأعلى