Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
TOP NEWSخارج الحدود

خطة إيهود باراك لحصار الكنيست وإسقاط نتنياهو «30 ألف إسرائيلي و3 أسابيع»

أثارت خطة إيهود باراك، رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق، لحصار البرلمان الإسرائيلي (الكنيست)، غضبًا واسعًا في حكومة الحرب الحالية، حيث دعا باراك، لإسقاط رئيس الوزراء الإسرائيلي الحالي بنيامين نتنياهو، الذي اتهمه بتعريض حياة الأسرى إلى الخطر.

خطة إيهود باراك لحصار الكنيست
خطة إيهود باراك لحصار الكنيست

خطة إيهود باراك لحصار الكنيست

دعا إيهود باراك، إلى حصار البرلمان الإسرائيلي من أجل إسقاط نتنياهو، الذي اتهمه بتعريض حياة الأسرى الإسرائيليين المحتجزين في غزة إلى الخطر، وصرح خلال مقابلة مع إذاعة الجيش الإسرائيلي، قائلًا: “نحتاج إلى 30 ألف شخص يحاصرون الكنيست لمدة ثلاثة أسابيع”.

وأضاف باراك: “لابد أن يعرف نتنياهو أن هذه الأزمة أكبر منه، فكان أولى له أن يكون قويًا بدلًا من التوصل إلى اتفاق، فهو على استعداد للمخاطرة بحياة الأسرى المحتجزين في غزة”.

وخلال لقائه، أعرب باراك، عن موافقته لبقاء الوزيران بيني جانتس، وغادي آيزنكوت، مع رحيل نتنياهو عن حكومة الحرب الحالية.

حماس ترد على التفاؤل بشأن الهدنة
حماس ترد على التفاؤل بشأن الهدنة

حماس ترد على التفاؤل بشأن الهدنة

صرح مصدر مطلع على المفاوضات في حركة المقاومة الفلسطينية حماس، بأن التفاؤل بشأن التوصل إلى هدنة لا يعبر عن الحقيقة، مشيرًا إلى أن نتنياهو، يتهرب من تنفيذ مطالب الحركة.

وأشار المصدر، في بيان يتزامن مع أنباء عن استئناف مفاوضات التهدئة الخاصة بقطاع غزة، إلى أن المقاومة تعاملت مع الوسطاء (قطر ومصر) بإيجابية من أجل إنهاء معاناة شعبنا ووقف حرب الإبادة.

وأكد البيان، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي يراوغ ويتهرب من الاستجابة لأهم مطالب المقاومة، بوقف العدوان والانسحاب التام وعودة النازحين لشمال قطاع غزة.

وجاء رد حماس، على بعض التقارير الإسرائيلية التي تحدثت عن تقدم كبير في محادثات صفقة تبادل الأسرى، حيث أفاد تقرير للقناة 13 الإسرائيلية، أن هناك سباقًا مع الزمن لمدة أسبوعين، من أجل التوصل إلى الاتفاق، قبل شهر رمضان.

نتنن

الخطوط العريضة لاتفاق باريس

وفقًا لما ذكره موقع اللا العبري، فإن الخطوط العريضة لاتفاق باريس، تشمل عدد من المراحل. وتشمل المرحلة الأولى إطلاق سراح المجندات الإسرائيليات في مقابل إطلاق سراح عدد من الأسرى الفلسطينيين من السجون الإسرائيلية.

وبحسب تصريحات المعلق الإسرائيلي باراك رافيد، سيتم إطلاق سراح عشرة أسرى فلسطينيين مقابل كل رهينة إسرائيلية يتم إطلاقها من غزة، فيما اشترطت المقاومة عودة النازحين إلى الشمال، مشيرًا إلى أن مجلس الوزراء وافق بالفعل على عودة النازحين.

ويذكر أن مؤتمر باريس عُقد لبحث صفقة تبادل أسرى، بمشاركة الوفد الإسرائيلي برئاسة رئيس الموساد ديفيد برنيع، ورئيس وكالة المخابرات المركزية الأمريكية “سي آي إيه” وليام بيرنز، ورئيس وزراء قطر محمد آل ثاني، ورئيس المخابرات المصرية عباس كامل.

 

زر الذهاب إلى الأعلى