Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
TOP NEWSتقارير

بعد وفاة هاني الناظر.. كل ما تريد معرفته عن سرطان الغدد الليمفاوية

رحل الدكتور هاني الناظر، عن عالمنا اليوم بعد إصابته بسرطان الغدد الليمفاوية، وهو نوع من أنواع السرطان الذي يبدأ في خلايا النظام المناعي المعروفة باسم الخلايا الليمفاوية، وتشمل الغدد الليمفاوية مجموعة من الأعضاء الموجودة في جميع أنحاء الجسم، مثل العنق والإبط والبطن والحوض والصدر، وهي جزء من الجهاز المناعي يساعد في مكافحة العدوى والأمراض، ويمكن أن ينتشر السرطان إلى أجزاء أخرى من الجسم من خلال الدم أو الغدد، وقد يؤثر على أعضاء أخرى كالكبد أو الرئتين.

مراحل سرطان الغدد الليمفاوية

سرطان الغدد الليمفاوية يتم تصنيفه وفقًا لنوع الخلايا المصابة ومكان انتشاره ومرحلته، هنا توجيهات عامة حول المراحل الشائعة لسرطان الغدد الليمفاوية:

1- المرحلة الأولى:
– في هذه المرحلة، يكون الورم محصورًا في منطقة معينة، مثل غدد الليمفاوية في منطقة العنق أو الإبط.
– لا توجد أعراض عامة عند معظم المرضى في هذه المرحلة.

2- المرحلة الثانية:
– يكون الورم قد انتشر إلى مناطق أكثر من موقع الورم الأصلي.
– غالبا يكون هناك تضخم في الغدد الليمفاوية القريبة من موقع الورم الأصلي.

3- المرحلة الثالثة:
– يكون السرطان قد انتشر إلى مناطق أبعد عن موقع الورم الأصلي.
– تظهر أعراض عامة مثل فقدان الوزن غير المبرر، والتعب المستمر.

4- المرحلة الرابعة:
– يكون السرطان انتشر إلى أجزاء مختلفة من الجسم، بما في ذلك الأعضاء الحيوية مثل الكبد أو الرئتين.
– تظهر أعراض متقدمة مثل الألم الشديد وضيق التنفس وضعف الجسم العام.

مراحل سرطان الغدد الليمفاوية
مراحل سرطان الغدد الليمفاوية

عوامل الإصابة بسرطان الغدد الليمفاوية

توجد عدة عوامل تسهم في زيادة خطر الإصابة السرطان الليمفاوي، وتشمل:

1- عوامل جينية ووراثية: بعض الأشخاص قد يكونون أكثر عرضة للإصابة بسرطان الغدد الليمفاوية نتيجة لوجود تحورات جينية وراثية.

2- تعرض للمواد الكيميائية الضارة: تزيد تعرض بعض الأشخاص للمواد الكيميائية السامة في بيئتهم أو مكان عملهم من خطر الإصابة بسرطان الغدد الليمفاوية.

3- اضطرابات جهاز المناعة: من المحتمل وجود علاقة بين اضطرابات جهاز المناعة وسرطان الغدد الليمفاوية، ويمكن للمناعة الضعيفة أن تزيد من فرص تطور السرطان.

4- العوامل البيئية: من بين العوامل البيئية التي قد تزيد من خطر الإصابة السرطان الليمفاوي هي التلوث البيئي والتعرض المفرط لأشعة الشمس.

5- الفيروسات والعدوى: بعض الفيروسات مثل فيروس ابشتاين بار وفيروس نقص المناعة البشرية (HIV) تزيد من خطر الإصابة ببعض أنواع سرطان الغدد الليمفاوية.

6- التدخين: يشير البعض إلى وجود علاقة بين التدخين وزيادة خطر الإصابة ببعض أنواع سرطان الغدد الليمفاوية، على الرغم من أن هذا العلاقة لم تكتشف بشكل نهائي.

السرطان الليمفاوي
السرطان الليمفاوي

أعراض سرطان الغدد الليمفاوية

أعراض سرطان الغدد الليمفاوية وتختلف باختلاف نوع الورم ومكان انتشاره ومدى تقدم المرض، ومن بين الأعراض الشائعة لسرطان الغدد الليمفاوية:

1- تضخم العقد الليمفاوية: يشعر المريض بتضخم العقد الليمفاوية في الرقبة، تحت الإبط، أو في الإنجاب. قد يكون هذا التضخم مؤلمًا أو لا يسبب أي ألم.

2- الحمى والتعرق الليلي: يعاني المريض من حمى غير مبررة تصاحبها فترات من التعرق الليلي الزائد.

3- التعب والضعف العام: يمكن أن يشعر المريض بالتعب والضعف الشديد دون سبب واضح، وهذا يمكن أن يكون عرضًا لسرطان الغدد الليمفاوية.

4- فقدان الوزن غير المبرر: يمكن أن يفقد المريض وزنه بشكل غير مبرر دون تغيير في نمط الأكل أو النشاط البدني.

5- ألم في الأماكن المتضررة: يعاني بعض المرضى من آلام في الأماكن التي توجد فيها العقد الليمفاوية المصابة.

6- اضطرابات الهضم: تشمل الأعراض اضطرابات الجهاز الهضمي مثل غثيان، قيء، أو آلام في البطن.

عوامل الإصابة بسرطان الغدد الليمفاوية
عوامل الإصابة بسرطان الغدد الليمفاوية

علاج سرطان الغدد الليمفاوية

يعتمد علاج السرطان الليمفاوي على عدة عوامل، بما في ذلك نوع الورم، موقعه، مرحلته، وحالة المريض بشكل عام، ومن بين الخيارات العلاجية المتاحة:

1- العلاج الكيميائي: يستخدم العلاج الكيميائي لتدمير الخلايا السرطانية بواسطة المواد الكيميائية، من الممكن أن يُعطى العلاج الكيميائي بمفرده أو يتم توجيهه قبل أو بعد الجراحة لتقليل حجم الورم أو للتخلص من الخلايا السرطانية المتبقية بعد العملية الجراحية.

2- العلاج الإشعاعي: يهدف العلاج الإشعاعي إلى تدمير الخلايا السرطانية باستخدام الإشعاع، يمكن استخدامه كعلاج مستقل أو يمكن توجيهه بعد الجراحة لتدمير الخلايا السرطانية المتبقية.

3- العلاج بالأدوية الموجهة: يشير هذا العلاج إلى استخدام الأدوية التي تستهدف الجينات أو البروتينات الخاصة بالخلايا السرطانية، ويُستخدم هذا العلاج للأورام التي تحتوي على تحورات معينة.

4- علاج زراعة النخاع العظمي: في بعض الحالات، يمكن أن يُستخدم زراعة النخاع العظمي لعلاج سرطان الغدد الليمفاوية الذي يُصيب النخاع العظمي.

5- العلاج الهرموني: يمكن أن يكون العلاج الهرموني خيارًا لعلاج بعض أنواع السرطان الليمفاوي التي تتأثر بالهرمونات.

6- العلاج الجراحي: يتم استخدام العلاج الجراحي لإزالة الأورام السرطانية في الغدد الليمفاوية، يمكن أن يكون هذا العلاج الجراحي مفيدًا خاصةً عندما يكون الورم مركزًا في منطقة واحدة ويمكن إزالته بسهولة.

علاج السرطان الليمفاوي
علاج السرطان الليمفاوي

اقرأ أيضا

بعد وفاته.. أخر روشتة كتبها الدكتور هاني الناظر عبر صفحته الشخصية

زر الذهاب إلى الأعلى