Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
TOP NEWSخارج الحدود

حصيلة هجوم معاليه أدوميم بالقدس المحتلة «قتيل و11 مصاب إسرائيلي»

كشفت صحيفة تايمز أوف إسرائيل، عن حصيلة هجوم معاليه أدوميم بمدينة القدس المحتلة، حيث قام ثلاثة مسلحين فلسطينيين بإطلاق النار على إسرائيليين عالقين في حركة المرور عند حاجز عسكري؛ مما أسفر عن قتيل و11 مصاب إسرائيلي.

ووفقًا لما صرحت به الشرطة الإسرائيلية، وقع إطلاق النار بالقرب من حاجز تفتيش شرق القدس المحتلة ومستوطنة معاليه أدوميم صباح اليوم الخميس الموافق 22 فبراير 2024.

حصيلة هجوم معاليه أدوميم بالقدس المحتلة
حصيلة هجوم معاليه أدوميم بالقدس المحتلة

حصيلة هجوم معاليه أدوميم بالقدس المحتلة

وبحسب التايمز، صرح مسؤولون طبيون إن رجلا في العشرينات من عمره قتل في إطلاق النار، ويُقال بأنه “جندي إسرائيلي”. كما كشفت خدمة إسعاف نجمة داود الحمراء إنها عالجت 12 شخصًا، من بينهم الشاب الذي أعلن عن وفاته في مكان الحادث.

وقالت نجمة داود الحمراء إن امرأة حامل تبلغ من العمر 23 عامًا في حالة خطيرة، وأربعة آخرون في حالة متوسطة، من بينهم امرأة في الثلاثينيات من عمرها، ورجل يبلغ من العمر 23 عامًا، ورجل يبلغ من العمر 51 عامًا، وامرأة تبلغ من العمر 52 عامًا.

وأضافت أن خمسة أشخاص آخرين عولجوا من إصابات طفيفة وقلق حاد على إثر الهجوم. وتم نقل جميع المصابين إلى مستشفيات القدس.

الشاباك يكشف هوية منفذي هجوم معاليه أدوميم
الشاباك يكشف هوية منفذي هجوم معاليه أدوميم

الشاباك يكشف هوية منفذي هجوم معاليه أدوميم

في وقت لاحق اليوم، كشف الشاباك عن هوية منفذي الهجوم، وهم محمد زواهرة (26 عاما) وشقيقه كاظم زواهرة (31 عاما) وكلاهما من سكان قرية تعامرة، وأحمد الوحش (31 عاما) من سكان زعاترة.
وقال الشاباك إن كاظم الزواهرة، كان مسجونا في السابق بتهمة دخول إسرائيل بشكل غير قانوني. وأظهرت الصور التي نشرتها الشرطة أن الثلاثة، وهم من سكان منطقة بيت لحم، كانوا مسلحين ببنادق هجومية ورشاشات محلية الصنع وقنبلة يدوية.

بينما كشفت الأنباء عن استشهاد اثنان من المسلحين برصاص قوات الأمن ومدنيين مسلحين في مكان الحادث. وقال مسؤولو إنفاذ القانون إن المسلح الثالث فر في البداية، قبل أن يتم “تحييده” بعد فترة قصيرة.

وقال شهود عيان إن الإرهابيين ركضوا بمحاذاة طوابير السيارات المنتظرة في الازدحام المروري وأطلقوا النار على المركبات.

وأظهر مقطع فيديو التقطه أحد الركاب على متن حافلة تنتظر وسط الازدحام، أشخاصا مذعورين وهم يتركون سياراتهم ويركضون على طول الطريق هربا من إطلاق النار.

وقال ناتاف طيب، مسعف خدمة الطوارئ في نجمة داوود الحمراء، إن المشهد كان “معقدا” وامتد على مسافة 1.5 كيلومتر. مشيرًا إلى أن فرق الطوارئ عثرت على خمس سيارات بداخلها مصابون، وكان في إحداها رجل في العشرينات من عمره، مصاب بطلقات نارية في الجزء العلوي من جسده وكان فاقدًا للوعي ولا توجد عليه علامات حيوية. وأعلن في وقت لاحق وفاته.

https://twitter.com/Gloz111?ref_src=twsrc%5Etfw%7Ctwcamp%5Etweetembed%7Ctwterm%5E1760549396368728444%7Ctwgr%5Ea41673f00ec3738de83746bac040936f4ecfda66%7Ctwcon%5Es1_&ref_url=https%3A%2F%2Fwww.timesofisrael.com%2Fone-killed-11-wounded-in-terror-shooting-attack-near-jerusalem-checkpoint%2F

القناة 13 الإسرائيلية

وقالت القناة 13 الإسرائيلية إن أحد منفذي العملية تعمد الاصطدام بسيارة لافتعال حادث، وتسبب في أزمة سير خانقة، ومن ثم ترجل 3 رجال وفتحوا النار على المركبات بواسطة بندقيتين من طراز “إم-16” ومسدس.

وحسب وسائل إعلام إسرائيلية، فقد اعتُقل اثنان كانا برفقة منفذيْ عملية إطلاق النار قرب المستوطنة. ودعت بلدية معاليه أدوميم سكان المستوطنة إلى البقاء في منازلهم بعد الاشتباه بوجود مسلح ثالث.

ويأتي إطلاق النار على الحاجز العسكري قرب معاليه أدوميم، بعد أيام من عملية وقعت بمستوطنة كريات ملاخي شرق أسدود، وأسفرت عن مقتل إسرائيليين اثنين.

رد المسؤولين الإسرائيليين على الحادث
رد المسؤولين الإسرائيليين على الحادث

رد المسؤولين الإسرائيليين على الحادث

وردد سياسيون محليون الانتقادات قائلين إن الطوابير الطويلة عند نقاط التفتيش في الضفة الغربية كانت بمثابة فخ الموت. وقال رئيس بلدية معاليه أدوميم، بيني كاشريئيل، لهيئة البث العامة: “لقد قمنا بتنبيه قوات الأمن عشرات المرات إلى المخاوف من وقوع هجمات إرهابية على هذا الطريق المزدحم”.

وقال كشرييل، إن البلدية طلبت إضافة مسارات إضافية إلى الحاجز لتسريع الحركة عبر المضيق، فضلا عن فصل المركبات الإسرائيلية والفلسطينية.

وقال عوديد رافيفي، رئيس بلدية مستوطنة إفرات بالضفة الغربية، في بيان، إن أسلوب الهجوم صباح اليوم واستغلال الاختناقات المرورية في منطقة الحاجز هو كابوس لكل من يواجه حاجز النفق، وهو حاجز مماثل عند مدخل الأنفاق التي تربط كتلة جوش عتصيون بالقدس، وهي أيضًا مزدحمة في كثير من الأحيان وكانت مسرحًا لهجوم وقع مؤخرًا.

وحث قادة الأجهزة الأمنية على تغيير نهجهم على الفور وخلق مساحة آمنة للسكان الذين يرغبون في الوصول إلى القدس.

بن جفير من مكان الحادث
بن جفير من مكان الحادث

بن جفير من مكان الحادث

وبعد وصوله إلى مكان الحادث، صرح وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن جفير، إن السلطات ستستمر في منح الإسرائيليين – المستوطنين – الأسلحة لحماية أنفسهم. ودعا إلى تقييد حرية الفلسطينيين في التنقل ووضع الحواجز.

كما وصف وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، الهجوم بالقرب من مستوطنة معاليه أدوميم بالخطير، وقال إن الرد عليه يجب أن يكون أمنيا حازما واستيطانيا أيضا. وطالب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بالموافقة فورا على خطط بناء آلاف الوحدات السكنية في معاليه أدوميم، والمنطقة بأكملها. فيما صرح وزير الثقافة ميكي زوهار، إن عمليات كالتي وقعت قرب مستوطنة معاليه أدوميم، ستؤثر في قرار دخول العمال الفلسطينيين إلى إسرائيل.

رد فعل المقاومة على الحادث
رد فعل المقاومة على الحادث

رد فعل المقاومة على الحادث

وفي ردود الفعل الفلسطينية، قالت حركة المقاومة الفلسطينية حماس، إنها تبارك ما وصفتها بالعملية البطولية، مشيرةً إلى أن هذا رد طبيعي على مجازر الاحتلال وجرائمه في قطاع غزة والضفة الغربية.

وأضافت الحركة أن “تغول الاحتلال في القدس وتخطيطه لمنع المصلين من الوصول للمسجد الأقصى في رمضان، لن يحقق له أمنا”، داعية الفلسطينيين إلى تصعيد المواجهة مع الاحتلال والمستوطنين في كل الأراضي المحتلة بما فيها القدس.

ومن جهتها، قالت حركة الجهاد الإسلامي إن هذه العملية تأتي في إطار حق الشعب الفلسطيني المشروع في الدفاع عن مقدساته وأرضه.

زر الذهاب إلى الأعلى