Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
سيارات

انتعاشه بسيطة في أسعار السيارات.. الأزمة في طريقها للحل

تعرضت الأسواق المصرية في مصر الي أزمات وخاصة السيارات، بسبب العديد من الازمات والتحديات منها المحلية ومنها الخارجية، ويكون على رأسها تراجع قيمة الجنيه المصري أمام الدولار الأمريكي، وأيضا بسبب التطورات الجيوسياسية والحرب في أوكرانيا وتأثيرها بشكل واضح وملحوظ على حركة السوق في جميع بلاد العالم مما أدي الي إصابة السوق المصري بالاختناق القوي وجعل هناك تراجع مستمر في حركه شراء وبيع السيارات.

فيما تراجعت أسعار السيارات الملاكي بنحو 70% مقارنة بنفس الفترة في العام الماضي، وبلغ أجمالي مبيعات الملاكي 21.877 وحدة مقارنة ب80.275 وحدة في أول خمسة أشهر، ومازلت هناك ارتفاع في الأسعار خاصة في السيارات الزيرو وايضاً السيارات المستعملة.

زيادة أسعار السيارات لأسباب محليه ودولية

 

صرح رئيس رابطة تجار السيارات المستشار أسامة أبو المجد ان سوق السيارات شهد تراجعاً خلال اول ستة اشهر من هذا العام، كما وضح ان سبب هذا التراجع يأتي بسببالعديد من الأسباب من بينهما الأسباب الدولية بسبب تأثير قرارت الفيدرالي الأمريكي  الذي قام بتحريك الفائدة اكثر من في هذا العام وانعكس هذا علي الأسواق المصرية، زياده الي ذلك الحرب في أوكرانيا وروسيا وتأثيرها علي شركات السيارات.

فعلي سبيل المثال قررت شركة فولكس فاجن ان تبحث عن مصانع لها خارج الاتحاد الأوروبي بسبب نقص الغاز الطبيعي، بينما المشاكل المحلية التي تسببت في تراجع سوق السيارات المصرية فأشار رئيس رابطة تجار السيارات الي سببين اولهم صعوبة تواجد العملة الأجنبية وهو ما ادي الي وجود ازمة حقيقة لأن الدولار يدخل في كل ما يتم ما يتم استيراده من الخارج.

انتعاشه بسيطة في أسعار السيارات

 

وأفاد الشعبة العامة للسيارات منتصر زيتون ان حالة زيادة الاسعار التي يشهدها السوق المصري هذه الفترة تراجعت بشكل بسيط من بداية شهر يوليو الماضي، واكد ان السوق المصري شهد انتعاشه بسيطة، بينما ان بعض من كانوا ينتظرون تراجع الأسعار استسلموا للأمر وقرروا ان يشتروا السيارات بالأسعار الموجودة في ظل زيادة الأسعار بسبب تراجع قيمة الجنية المصري أمام الدولار ادي الي ارتفاع في أسعار السيارات، وأضاف الي توقف العملية عملية الاستيراد فلا توجد كميات كبيرة من السيارات يحمل عليها مبلغ تشغيل، وعن الإجراءات المطلوبة حتي تعود السيارات مره اخري الي وضعها الطبيعي فيجب وجود عمليات استيراد كاملة وان يتم فتح السوق علي مصراعيه للوكيل والسوق الموازية حتي نقوم بالاستيراد البحري وذلك سيدفع نحو المنافسة وتراجع الأسعار، واكد عضو الشعبة العامة للسيارات ان هذا لن يتم الا عن طريق توفير رصيد كافي من الدولارات بنسبة أكبر من السلع الأساسية حتي يغطي عمليات الاستيراد الخاصة بالسيارات.

حلول طويلة الأمد بالنسبة لأسعار السيارات

 

أشار خبير والرئيس التنفيذي لرابطة مصنعي السيارات الي ان السوق المصري يشهد حالة من التوقف وانخفاض كبير في نسبة البيع، لأن حجم استيراد السيارات من الخارج انخفض بشكل كبير جدا وملحوظ وتراجع بنسبة 56 في المئة خلال الفترة الماضية، كما اكد ان السوق المصري أمام مأزق كبير بنقص المعروض أمام الطلب وهو يعود الي عدم توافر العملة الصعبة لاستيراد السيارات واصبح السوق المصري الان معتمد علي الاستيراد الشخصي فقط او استيراد بعض السيارات التي استطاع بعض المستوردين توفير العملة بشكل يرضي البنك المركزي وقد استبعد ان يكون هناك حل قريب للأزمة وخاصة أنها مترابطة بالأزمة الاقتصادية العالمية وارتفاع التضخم العالمي لكنه صرح أيضا علي حلول طويلة الأمد وستظهر فقط بعد سنوات وخاصة بعد التوسع في المصانع وتصنيع الموديلات الجديدة واستغلال كافة خطوط الإنتاج المصرية الموجودة وتطويرها وجذب المستثمرين

السيارات
السيارات

زر الذهاب إلى الأعلى