Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
نوستاليجا

إعلانات من زمن فات.. الزواج بدون مهر في نوستاليجا الثمانينيات

شهدت الفترة بين سبعينيات وتسعينيات القرن الماضي، بزوغاً لإعلانات مرئية وسمعية، كانت تزين حوائط الشوارع وصفحات الجرائد وشاشات التليفزيون وأجهزة الراديو.

هذه المواد الإعلانية ارتبطت في وجدان كثير من أبناء هذه الفترة بذكريات لا تنسى، يعرضها موقع أخبار الشعب خلال السطور المقبلة: 

 

إعلانات زمان
إعلانات زمان

“تزوج اليوم.. ولا تدفع مهراً”، كان واحداً من ضمن الصور التي انتشرت في فترة من القرن الماضي، وكان هدفها تقديم خدمة للشباب والتخفيف عليهم  وتسهيل أعباء الحياة وتكاليف الزواج، وكانت المادة الدعائية عبارة عن خدمة جديدة تقدمها شركة موبيليا.

وفقاً للصورة التي حصلنا عليها كان  الشاب يدفع شهرياً قسط قدره 5 جنيهات شهرياً فقط، وكان العرض يشمل 3 غرف نوم بمجمل 22 قطعة أساس بسعر 139 جنية، فبمجرد ما ترى الإعلان تندهش، لأن الأجيال الحالية تتحدث عن سهولة المعيشة لدي الأجيال السابقة.

 

إعلانات زمان
إعلانات زمان

 

وفي سياق متصل كان هناك إعلان آخر عن سيارة من نوع شيفروليه، تحت عنوان “في كل مكان شيفروليه الجديد يلفت الأنظار”، ويبرز الإعلان أهم ما يميز هذه السيارة، وأطلق عليها في هذا الوقت اسم “الطاووس” حيث أنها جمعت بين جمال الشكل وميزة الأداء.

وعرض الإعلان الأسعار المتواجدة وقتها للفئات المختلفة من السيارات، وكان الأسعار بين 147 جنيهاً، و240 جنيهاً مصرياً، وهذا المبلغ كان كبيراً بما يعادل 240 ألف جنية مصري حالياً.

 

بيبسي كولا
بيبسي كولا

 

وفي إعلان آخر لمصانع عبدالعزيز ومحمد المنتجة لـ “بيبسي كولا”، أعلنت وقتها الشركة أن زجاجة البيبسي لا يتعدى سعرها  الـ 7 قروش وفي الجملة لا تتعدى الـ 5 قروش.

 

ت

 

وفي إعلان للشركة العربية للراديو الترانزستور والأجهزة الإلكترونية، للترويج للتليفزيون الملون في بداياته،كشفت عن بداية حجز التليفزيون ال 20 بوصة، بسعر 400 جنية مصري بما يعادل 535 دولار وقتها، بالإضافة إلى 5 جنيهات أو 5 دولار مصروفات إدارية.

 

FB IMG 1692294719476

 

“محل فرنسيس بابا زمان” نشر إعلان عن الساعات يشجع الأشخاص على شراء الساعات من ماركات مضمونة، وجاء في الإعلان: «اختاروا ساعاتكم من الساعات المشهورة». 

ونجد أن هناك اختلاف بين إعلانات القرن الماضي والإعلانات الحالية، فالإعلانات في الصحف والمجلات القديمة كان لها طابع خاص مختلف عن الطابع المتواجد حالياً، وهنا كان سر تعلق المواطنين بهذه الإعلانات وحفظها حتى هذه اللحظة. 

زر الذهاب إلى الأعلى